الدرس 7 من 7
في تقدم

الإظهار الشفوي



أولاً: الإظهار الشفوي وحروفه :

الإظهار الشفوي: هو إخراج الميم الساكنة من مخرجها، من غير غنة زائدة ولا سكت ولا تشديد، إذا لحقها أحد حروف الإظهار الشفوي.

وحروف الإظهار الشفوي هي: جميع حروف الهجاء، عدا (الباء) و(الميم).

وسمي بالإظهار الشفوي لأن الميم الساكنة تخرج من الشفتين.

ثانيًا: أمثلة الإظهار الشفوي:

يقع الإظهار في كلمة واحدة، كما يقع بين كلمتين، ومثاله في كلمة واحدة قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾، ومثاله بين كلمتين قوله تعالى: ﴿لَهُمۡ جَنَّٰت﴾.

وهذه بعض الأمثلة التي تبين أحوال الإظهار الشفوي.

الحرف في كلمة بين كلمتين
الهمزة ﴿ٱلظَّمۡ‍َٔانُ﴾ ﴿عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُ﴾
التاء ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾ ﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ﴾
الثاء ﴿أَمۡثَالُكُم﴾ ﴿دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ﴾
الجيم ﴿لَهُمۡ جَنَّٰتٖ﴾
الحاء ﴿يَمۡحَقُ﴾ ﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ﴾
الخاء ﴿أَمۡ خُلِقُواْ﴾
الدال ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ﴾
الذال ﴿وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞ﴾
الراء ﴿تَمۡرَحُونَ﴾ ﴿لَهُمۡ رِزۡقٗا﴾
الزاي ﴿رَمۡزٗا﴾ ﴿مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ﴾
السين ﴿تُمۡسُونَ﴾ ﴿وَهُمۡ سَٰلِمُون﴾
الشين ﴿يَمۡشُونَ﴾ ﴿مِنۡهُمۡ شَيۡءٞ﴾
الصاد ﴿وَهُمۡ صَٰغِرُونَ﴾
الضاد ﴿وَٱمۡضُواْ﴾ ﴿ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ﴾
الطاء ﴿وَأَمۡطَرۡنَا﴾ ﴿مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ﴾
الظاء ﴿وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾
العين ﴿أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ ﴿أَمۡ عِندَهُمۡ﴾
الغين ﴿فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ﴾
الفاء ﴿وَّهُمۡ فَرِحُونَ﴾
القاف ﴿فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾
الكاف ﴿فَيَمۡكُثُ﴾ ﴿أَمۡ كُنتُمۡ﴾
اللام ﴿وَأُمۡلِي﴾ ﴿وَهُمۡ لَهَا﴾
النون ﴿وَأَمۡنٗا﴾ ﴿لَهُمۡ نَارُ﴾
الهاء ﴿يَمۡهَدُونَ﴾ ﴿أَمۡ هَلۡ﴾
الواو ﴿أَمۡوَٰتٗا﴾ ﴿حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ﴾
الياء ﴿عُمۡيٞ﴾ ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ﴾

ثالثًا: الإظهار الشفوي في الحروف المقطعة:

وقع الإظهار الشفوي في عدة مواضع من الحروف المقطعة من القرآن الكريم؛ وذلك كما في قوله تعالى: ﴿الٓمٓصٓ﴾، ﴿الٓمٓر﴾، وغيرها من المواضع.

ولتوضيح الأمر؛ فإن هجاء قوله تعالى: ﴿الٓمٓر﴾ كالآتي: (ألف لام ميمْ رَا)، فيُلاحظ مجيء حرف الميم الساكن وبعده حرف الراء، فيلزم حكم الإظهار الشفوي؛ فتُنطق الميم الساكنة من مخرجها من غير غنة زائدة ولا سكت ولا تشديد.

رابعًا: تنبيه:

يجب الحذر من إخفاء الميم الساكنة إذا جاء بعدها حرف (الواو) أو (الفاء)؛ وذلك لأن الميم تشارك الواو في المخرج من الشفتين معًا، ومخرج الفاء قريب من مخرج الميم، فيكون الاعتناء بإظهار الميم الساكنة عند هذين الحرفين مهمًا؛ وذلك خوفًا من أن يسبق اللسان إلى إخفائها عندهما.


التحديد (167-168)، نهاية القول المفيد (169)، هداية القاري (1/199)، التجويد المصور (123-124)، المنير (155).

محتوى الدرس