الدرس 7 من 10
في تقدم

تفخيم وترقيق الراء



حرف الراء من الحروف التي تفخم تارة وترقق أخرى، وذلك تَبَعًا لحالة حرف الراء وما حوله من الحروف، ويُفرد حرف الراء في البحث عادة لطول البحث فيه نسبيًا، وسنوضح في هذا الدرس حالات تفخيم الراء وترقيقها.

أولًا: الراء المفخمة :

تفخم الراء في ثماني حالات، هي:

الرقم حالة الراء المثال
1 مفتوحة ﴿رَمَضَانَ﴾﴿رَحۡمةً﴾
2 ساكنة، وقبلها حرف مفتوح سكون أصلي: ﴿مَرۡيَمَ﴾، سكون عارض بسبب الوقف: ﴿فَحَشَرَ﴾
3 ساكنة، وقبلها ساكن غير الياء، وقبله حرف مفتوح ﴿وَٱلۡعَصۡرِ﴾﴿ٱلۡنَّصۡرِ﴾
4 مضمومة ﴿كَفَرُواْ﴾﴿أمِرُواْ﴾
5 ساكنة، وقبلها مضموم ﴿ٱلۡقُرۡءَانُ﴾﴿ٱلۡفُرۡقَانَ﴾
6 ساكنة، وقبلها ساكن، وقبله مضموم ﴿خُسۡرٍ﴾﴿العُسۡرِ﴾
7 ساكنة، وقبلها كسرة عارضة أو منفصلة عنها في كلمة سابقة الكسرة العارضة للابتداء، نحو: ﴿ٱرۡجِعُوٓاْ﴾، أو منعًا لالتقاء الساكنين، نحو: ﴿لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ﴾﴿أَمِ ٱرۡتَابُوٓا﴾


الكسرة المنفصلة في الكلمة السابقة نحو: ﴿رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا﴾﴿ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ﴾ فعند وصل الكلمتين تحذف الياء منعًا من التقاء الساكنين وتتصل كسرة الذال بالراء، على هذه الصورة: (الذِرتَضَىٰ)

8 ساكنة وقبلها كسر أصلي، وبعدها حرف استعلاء غير مكسور في نفس الكلمة وتقع في خمس كلمات فقط في القرآن الكريم، هي: ﴿قِرۡطَاسٖ﴾﴿فِرۡقَةٖ﴾ ﴿وَإِرۡصَادٗا﴾ ﴿مِرۡصَادٗا﴾ ﴿لَبِٱلۡمِرۡصَادِ﴾

ثانيًا: الراء المرققة :

ترقق الراء في أربع حالات، هي:

الرقم حالة الراء المثال
1 مكسورة ﴿رِيحٖ﴾﴿رِجَالٗا﴾
2 ساكنة، وقبلها حرف مكسور كسرًا أصليًا، وليس بعد الراء حرف استعلاء في نفس الكلمة ﴿فِرۡعَونَ﴾﴿فَٱغۡفِرۡ﴾﴿شِرۡعَةٗ﴾
3 ساكنة، وقبلها حرف ساكن غير مُستعل، وقبله مكسور ﴿حِجۡر﴾﴿ٱلسِّحۡرَ﴾ عند الوقف عليها
4 ساكنة، وسبقت بياء ليّنة ﴿خَيۡر﴾﴿ضَيۡرَ﴾ عند الوقف عليها

ثالثًا: الراء التي يجوز فيها الوجهان :

هنالك ثلاث حالات للراء يجوز فيها الوجهان؛ التفخيم والترقيق، نبينها بالآتي:

1. إذا كانت الراء ساكنة وقبلها مكسور، وبعدها حرف استعلاء مكسور، وقد وقع ذلك في كلمة واحدة من القرآن الكريم، هي: ﴿فِرۡقٖ﴾، في قوله تعالى: ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾؛ (فتقرأ بالتفخيم هكذا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، وبالترقيق هكذا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ويكون ذلك في حالة الوصل، أما في حالة الوقف بالسكون فتكون الراء مفخمة؛ لزوال سبب الترقيق، وهو كسر حرف الاستعلاء (القاف).

2. إذا كانت الراء ساكنة وقبلها حرف استعلاء ساكن، وقبله حرف مكسور، وقد وقع ذلك في كلمتين من القرآن الكريم، هما:﴿ٱلۡقِطۡرِ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾؛ (فتقرأ بالتفخيم هكذا ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾، وبالترقيق هكذا ﴿وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ﴾)، و: ﴿مِصۡرَ﴾ ؛ (فتقرأ بالتفخيم هكذا ﴿مِصۡرَ﴾، وبالترقيق هكذا ﴿مِصۡرَ﴾)، فيجوز في كلتا الكلمتين التفخيم والترقيق، وذلك في حالة الوقف بالسكون فقط، وأما في حالة الوصل فكل كلمة بحسب حركة الراء عليها. والمقدم في كلمة ﴿ٱلۡقِطۡرِ﴾ الترقيق، والمقدم في كلمة ﴿مِصۡرَ﴾ التفخيم، وذلك لمراعاة حالة الوصل.

3. إذا كانت الراء ساكنة بسبب الوقف، وبعد الراء ياء محذوفة للتخفيف، وقد وقع ذلك في أربع كلمات من القرآن الكريم، هي:

أ – كلمة ﴿وَنُذُرِ﴾ المسبوقة بالواو، في ستة مواضع في سورة القمر ؛ (فتقرأ بالترقيق هكذا ﴿وَنُذُرِ﴾ ، وبالتفخيم هكذا ﴿وَنُذُرِ﴾ ).

ب – كلمة ﴿يَسۡرِ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾؛ (فتقرأ بالترقيق هكذا ﴿يَسۡرِ﴾ ، وبالتفخيم هكذا ﴿يَسۡرِ﴾ ).

ج – كلمة ﴿أَسۡرِ﴾ في قوله تعالى: ﴿أَنۡ أَسۡرِ﴾؛ (فتقرأ بالترقيق هكذا ﴿أَسۡرِ﴾ ، وبالتفخيم هكذا ﴿أَسۡرِ﴾ ).

د – كلمة ﴿فَأَسۡرِ﴾؛ (فتقرأ بالترقيق هكذا ﴿فَأَسۡرِ﴾ ، وبالتفخيم هكذا ﴿فَأَسۡرِ﴾ ).

والمقدم في جميع هذه الكلمات الترقيق.


نهاية القول المفيد (127-132)، هداية القاري (1/121-123، 125، 129)، التجويد المصور (83)، المنير (108-109).

نهاية القول المفيد (127-132)، هداية القاري (1/122-123، 125-128)، التجويد المصور (84)، المنير (109-110).

نهاية القول المفيد (130، 132-133)، هداية القاري (1/124، 131-133)، التجويد المصور (84-85)، المنير (108-110).

محتوى الدرس