1. الحروف العربية
-
مقدمات علم التجويد
تمهيد في علم التجويد1 الاختبار -
حكم تعلم التجويد1 الاختبار
-
آداب تتعلق بالقرآن الكريم وتلاوته1 الاختبار
-
مراتب التلاوة1 الاختبار
-
الاستعاذة والبسملة1 الاختبار
-
الحروف مخرجًا وصفةمخارج الحروف العربية1 الاختبار
-
مخرج الجوف1 الاختبار
-
حرف الألف1 الاختبار
-
حرف الواو المدية1 الاختبار
-
حرف الياء المدية1 الاختبار
-
مخرج الحلق1 الاختبار
-
حرف الهمزة1 الاختبار
-
حرف الهاء1 الاختبار
-
حرف العين1 الاختبار
-
حرف الحاء1 الاختبار
-
حرف الغين1 الاختبار
-
حرف الخاء1 الاختبار
-
مخارج اللسان1 الاختبار
-
حرف القاف1 الاختبار
-
حرف الكاف1 الاختبار
-
حرف الجيم1 الاختبار
-
حرف الشين1 الاختبار
-
حرف الياء غير المدية1 الاختبار
-
حرف الضاد1 الاختبار
-
حرف اللام1 الاختبار
-
حرف النون1 الاختبار
-
حرف الراء1 الاختبار
-
حرف الطاء1 الاختبار
-
حرف الدال1 الاختبار
-
حرف التاء1 الاختبار
-
حرف الصاد1 الاختبار
-
حرف السين1 الاختبار
-
حرف الزاي1 الاختبار
-
حرف الظاء1 الاختبار
-
حرف الذال1 الاختبار
-
حرف الثاء1 الاختبار
-
مخارج الشفتين والخيشوم1 الاختبار
-
حرف الفاء1 الاختبار
-
حرف الواو غير المدية1 الاختبار
-
حرف الباء1 الاختبار
-
حرف الميم1 الاختبار
فيديو حرف الميم :
يستعرض هذا الفيديو المختصر حرف الميم مخرجًا وصفة، ويُبيّن كيفية أدائه عمليًا مع الأمثلة القرآنية، وأبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها القراء عند نطقه.
أولًا: مخرجُ حرف الميم:
تخرج الميم من بين الشفتين عند انطباقهما، ويشاركها في هذه الهيئة حرف الباء، إلا أن الميم يصاحبها غنةٌ تخرج من الخيشوم، وهو تجويف الأنف؛ فصوت الميم مكوّن من جُزأين؛ جزء من الفمّ، وجزء من الخيشوم، ومجموعهما يُشكِّل صوت الميم ، كما يظهر في الصورة.
ثانيًا: أهمُّ صفات حرف الميم:
البينية والاستفال.
يلاحظ في صورة مخرج الميم انغلاق الشفتين على بعضهما، ويلاحظ أيضًا انفتاحُ الخيشوم، مما يؤدي إلى جريان صوت الغنة مع الحرف، فيكون جريان صوت الميم جزئيًا، وهو ما يعرف بصفة “البينيّة”.
وحرف الميم من حروف “الاستفال”؛ بمعنى أن أقصى اللسان يكون منخفضًا عند النطق به، فيُنطق مرققًا .

ثالثًا: طريقة نطق الميم باختلاف حالاتها من خلال الأمثلة القرآنية:
** يمكنك الضغط على الكلمة لسماع طريقة النطق الصحيحة.
| أولاً: الميم في حال السكون | ||
|---|---|---|
| أَمْ | أُمْ | إمْ |
| ﴿أَمۡوَٰلَكُم﴾ | ﴿أُمۡنِيَّتِهِ﴾ | ﴿إِمۡلَٰقٖ﴾ |
| ثانيًا: الميم مع الحركات | ||
|---|---|---|
| مَ | مُ | مِ |
| ﴿مَعَكُمۡ﴾ | ﴿مُحِيطُ﴾ | ﴿مِّثۡلِهِ﴾ |
| ثالثًا: الميم مع حروف المد | ||
|---|---|---|
| مَا | مُو | مِي |
| ﴿مَٰلِكِ﴾ | ﴿مُوسَىٰ﴾ | ﴿مِيثَٰقَ﴾ |
| رابعًا: الميم في حال التشديد ذكرنا أن حرف الميم يصاحبه غنة تخرج من الخيشوم، فإذا كان حرف الميم مشددًا، أطلنا زمن الغنة بمقدار حركتين، ونوضح ذلك كالآتي: |
||
|---|---|---|
| أَمَّ | أَمُّ | أمِّ |
| ﴿أَمَّاذَا﴾ | ﴿وَهَمُّواْ﴾ | ﴿تُحَمِّلۡنَا﴾ |
رابعًا: من الأخطاء الشائعة في نطق الميم:
- أولاً: الزيادة في غنة الميم غير المشددة، نحو: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾، والصواب: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾، قال الله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.
- ثانيًا: عدم الزيادة في غنة الميم المشددة، نحو: ﴿فَلَمَّا﴾، والصواب الإطالة في زمن الميم المشددة، هكذا: ﴿فَلَمَّا﴾، قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾. وكذلك إذا جاء حرف الميم المشدد آخر الكلمة، فمن الخطأ أن تقول: ﴿ٱلۡيَمِّ﴾، والصواب: ﴿ٱلۡيَمِّ﴾، قال الله تعالى: ﴿أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾.
- ثالثًا: المبالغة في غنة الميم المشددة، وزيادتُها أكثر من حركتين، نحو: ﴿تُسَمَّىٰ﴾، والصواب: ﴿تُسَمَّىٰ﴾، قال الله تعالى: ﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾.
- رابعًا: قلقلتها إذا كانت ساكنة، نحو: ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾، والصواب: ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾، قال الله تعالى: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾.
- خامسًا: نطقها كالحرف الشديد إذا كانت ساكنة، وذلك بقطع صوتها سريعًا، هكذا: ﴿أَوۡلَٰدُهُمۡ﴾، والصواب إعطاؤها صفة البينية، هكذا: ﴿أَوۡلَٰدُهُمۡ﴾، قال الله تعالى: ﴿فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡ﴾.
- سادسًا: تفخيمها، وخاصة إذا جاورت حرفًا مفخمًا، نحو: ﴿مَخۡمَصَةٍ﴾، والصواب ترقيقها، هكذا: ﴿مَخۡمَصَةٍ﴾، قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ﴾.
الرعاية (232)، التحديد (106)، نهاية القول المفيد (55)، هداية القاري (1/69)، التجويد المصور (59)، المنير (65)..
الرعاية (232)، نهاية القول المفيد (121)، هداية القاري (1/98)، التجويد المصور (97)، المنير (95).
